شرح
وقوعها بعد صلاة المغرب .
ومن ذلك يظهر أنّه لو مضى وقت ساعة الغفيلة - أي دخل في الوقت بعد غيبوبة الشفق أو أزيد - فإتيان صلاة الغفيلة بقصد الورود لا يخلو عن تأمّل ، إلّا أن يقوم بها قاصداً بها رجاء المطلوبيّة ، وحينئذٍ فلا بأس بها ، كما لا يخفى .
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني