لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً « نساء ، 148 »
« خداوند دوست ندارد كسى كه با سخنان خود ، بديها « ى ديگران » را اظهار كند ، مگر آن كسى كه مورد ستم واقع شده باشد ، خداوند ، شنوا وداناست . »
حال به سخنى جامع وكامل در مورد غيبت كه به حضرت امام صادق ( ع ) منسوب است ، توجه فرماييد :
« الغيبة حرام على كل مسلم ، مأثوم صاحبها فى كل حال ، و صفة الغيبة أن تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب و تذم ما يحمده أهل العلم فيه ، و أما الخوض فى ذكر غائب بما هو عند الله مذموم و صاحبه فيه ملوم فليس بغيبة و إن كره صاحبه إذا سمع به و كنت أنت معافا عنه خاليا منه تكون فى ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله و رسوله
( ص )
و لكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مرادا غير بيان الحق و الباطل فى دين الله ، و أما إذا أراد به نقض المذكور به به غير ذلك المعنى فهو مأخوذ بفساد مراده و إن كان صوابا ، فإن اغتبت فأُبلِغَ المغتاب فلم يبق إلا أن تستحل منه و إن لم يبلغه و لم يلحقه علم ذلك فاستغفر الله له . و الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب . أوحى الله تعالى عز وجل إلى موسى بن عمران
( ع ) :
المغتاب إن تاب فهو آخر من يدخل الجنة و إن لم يتب فهو أول من يدخل النار ، قال الله عز و جل : أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ « الآية » و وجوه الغيبة يقع بذكر عيب فى الخَلق و الخُلق و العقل و المعاملة و المذهب و الجهل و أشباهه و أصل الغيبة تتنوع بعشرة أنواع : شفاء غيظ ، و مساعدة قوم ، و تهمة ، و تصديق خبر بلا كشفه ، و سوء ظن ، و حسد ، و سخرية ، و تعجب ، و تبرم ، و تزين . فإن أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق فيصير لك مكان الغيبة عبرة و مكان الإثم ثواباً »
« 1 »
« غيبت كردن بر هر مسلمانى حرام است ، وغيبت كننده در هر حال گناهكار محسوب مىشود ، تعريف غيبت اين است كه كسى را به آنچه در نزد خدا براى او عيب محسوب نمى شود « به عيب » ياد كنى ، و آنچه را كه اهل علم او را بدان ستايش مى كنند ، مذمّت كنى . ولى مشغول شدن به سخن از « عيوب » فرد غايبى كه عيوبش نزد خدا مذموم و خود فرد بدان عيوب مورد سرزنش باشد ، هرچند فرد غايب در صورت شنيدن « اين سخنان » ناراحت شود ، غيبت محسوب نمى شود و تو از آن معاف و در اين باره خالى از گناه خواهى بود . البته به شرطى كه مراد از اين غيبت آشكار ساختن حق از باطل به بيان خدا وپيامبرش ( ص ) باشد ، ومراد غيبت كننده بجز آشكار ساختن حق از باطل در دين خدا نباشد . اما اگر مراد غيبت كننده بر خلاف اين معنى ، ايجاد كاستى در « شأن » فرد ياد شده باشد ، به خاطر خواسته ناصوابش مؤاخذه خواهد شد ، هر چند سخنش راست باشد .
هامش
( 1 ) - بحارالانوار ، ج 72 ، ص 257 .