أخطاء الحاكم
« وَإِنِ ابْتُلِيتَ بِخَطَإٍ وَأَفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَوْ سَيْفُكَ أَوْ يَدُكَ بِالعُقُوبَةِ فَإِنَّ فِي الوَكْزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةً فَلا تَطْمَحَنَّ بِكَ « 1 » نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ المَقْتُولِ حَقَّهُمْ » .
فالخطأ من منفّذ أحكام القضاء قد يحصل بضربة سوط إضافية ، أو كان لا يستحق تعجيل العقوبة وإقامة الحدّ لمرض أو عارض غيره ، أو قد يحدث القتل شبه العمد هذا من ضربة سيف أو وكزة يد بضربة عادية . . كل ذلك فيه الدية تؤدّى إلى أولياء المقتول . ولا يجدر بالوالي الامتناع عن أداء هذا الحق بداعي كونه سلطاناً يعجز الآخرون من عامّة الناس عن المطالبة بما لهم من الحق .
الصفاتُ النفسيّة للحاكم
ثم الإمام عليه السلام يتحدّث لنا عن بعض الصفات النفسيّة التي يبتلى بها الحكام عادةً ، وتتسبب في انحسار النعم عنهم ،
هامش
( 1 ) تطمحن بك : ترتفعن بك .