پرش به محتوای اصلی

الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹
أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) » . وقبل الاسترسال في شرح هذا النص ، لابد من تبيين نقطة هامّة ، هي : التركيز على إستنطاق آيات القرآن وفهم معانيها فيما نواجهه من حوادث ومواقف . . وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : « تَدَبّرُوْا آيَاتُ القُرْآنِ وَاعْتَبِرُوْا بِهِ فَانّهُ أَبْلُغُ العِبَرِ » « 1 » . والتدبر هنا يعني طرح الأسئلة وفهم الحلول من خلال متابعة الآيات الشاملة للموضوع المراد بحثه ، حتى أنه قد تكون مفردة قرآنية واحدة تفتح أمام أعيننا البصائر وتنشر علينا النور الإلهي . وهذا معنى قول الإمام عليه السلام : « وَارْدُدْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الخُطُوبِ وَيَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ الأُمُورِ » . ثم يقول عليه السلام : « فَالرَّدُّ إِلَى اللَّهِ الأَخْذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ » . لأنّ في القرآن المجيد محكم ومتشابه . . والأخذ بالمحكم هو
پاورقی
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، الشيخ الآمدي ، حديث رقم 1985 .