أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) » .
وقبل الاسترسال في شرح هذا النص ، لابد من تبيين نقطة هامّة ، هي : التركيز على إستنطاق آيات القرآن وفهم معانيها فيما نواجهه من حوادث ومواقف . . وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : «
تَدَبّرُوْا آيَاتُ القُرْآنِ وَاعْتَبِرُوْا بِهِ فَانّهُ أَبْلُغُ العِبَرِ
» « 1 » .
والتدبر هنا يعني طرح الأسئلة وفهم الحلول من خلال متابعة الآيات الشاملة للموضوع المراد بحثه ، حتى أنه قد تكون مفردة قرآنية واحدة تفتح أمام أعيننا البصائر وتنشر علينا النور الإلهي .
وهذا معنى قول الإمام عليه السلام
: « وَارْدُدْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الخُطُوبِ وَيَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ الأُمُورِ » .
ثم يقول عليه السلام :
« فَالرَّدُّ إِلَى اللَّهِ الأَخْذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ » .
لأنّ في القرآن المجيد محكم ومتشابه . . والأخذ بالمحكم هو
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، الشيخ الآمدي ، حديث رقم 1985 .