وإنطلاقاً من هذه البصيرة يمكن فهم معنى التدبر في القرآن وإستلهام هداه ورؤاه وسننه ، كما يمكن توجيه حقائقه إلى واقع المجتمع والسياسة والاقتصاد وأنفسنا وخباياها !
لنسلط ضوء القرآن على أنفسنا حتى نعرف من نحن ، وكيف ينبغي أن نفكر ونخطط ونقتنع ، ونعرف الجيد في حياتنا من السيء .
وعبر التدبر في الآيات القرآنية يمكن الحصول على حكمة الحياة برمتها ؛ أي إدراك السنن والقوانين التي يجري الله تعالى الحياة على أساسها .
ولا يتسنى ذلك لنا ما لم ننهض بمستوى استعدادنا الروحي والنفسي للتلقي والتتلمذ والتعلم والاستنباط . وعبر هذه المراحل نحصل - بإذن الله - على الرؤية الواضحة والمعرفة الجيدة فيما يرتبط بحياتنا .
أحاديث رمضانية — صفحة 41
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤١