محطة التزود بالدعاء
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً * اوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماً * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً * قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَاً ( الفرقان / 74 - 77 )
نحمد الله سبحانه وتعالى أن وفقنا إلى تعلم الدعاء في شهره الكريم ؛ شهر رمضان ، فقرأنا دعاء السحر ودعاء أبي حمزة الثمالي ، وتلونا أدعية النهار وغيرها من الأدعية الجليلة . .
ولما كان الدعاء هو مخ العبادة ، والحبل المتين المتصل بين الإنسان وربه ، وجوهر التبتل إلى الله ، ووسيلة تساقط الحجب . . لما كان ذلك كله ، كان لزاماً علينا أن نستمر على عادة قراءة الأدعية حتى بعد انتهاء شهر رمضان الكريم ، لأن تركها سيكون أشبه بالاستكبار على الله بعد طول إنابة ومناجاة ؛ قد تكون بنيت على أساس من المخادعة والجهل ، أو اللاوعي على أحسن تقدير ! !
صحيح إن الشيطان والظروف الاجتماعية الضاغطة قد تدفع الإنسان إلى الابتعاد عن الدعاء وذكر الله تعالى . ولذلك فإن ربنا سبحانه ينذر أولئك