المضامين الاجتماعية للحركة الرسالية
الحياة على طول التاريخ مليئة بكثير من الانجازات العظيمة والهامة والتي من أبرزها منهج الحركة الرسالية . فماذا كان يعني هذا المنهج في الحياة وما هي خطوطه العريضة وبماذا خدم الانسانية ؟ وبماذا خدم الحضارة الاسلامية ؟
ان هذه التساؤلات ضرورية جداً ، لأنه بدون معرفة هذه الحقيقة سوف لن نقدِّر تضحيات أولئك الصالحين الذين ندين لهم فيما نملك من خير .
قبل كل شيء لابد من معرفة ، ان الحركة الرسالية كان لها مضامين كثيرة منها مضامين اجتماعية ، وأخرى مضامين حضارية ، وأخرى فكرية وثقافية .
في هذه الحقول الثلاثة ، وبهذه المبادئ خدمت الحركة الرسالية العالم كله ، وخدمت الانسانية جمعاء .
نظرة عامة في الدولة الاسلامية
لقد كانت الحركة الرسالية علما ينطوي تحته كل محروم ، والبلاد الاسلامية التي امتدت على قسم كبير من الرقعة المعمورة في الأرض كانت توجد فيها طوائف محرومة كثيرة .
فطائفة محرومة بسبب لونها ، وأخرى بسبب لغتها ، وأخرى بسبب حرفتها ، وأخرى بسبب مذهبها .