الأمران هما :
1 مدى تعلقنا بالقرآن الذي هو حديث الله المباشر معنا .
2 مدى حبنا للصلاة التي هي بدورها تمثل حديثنا المباشر نحن مع الله .
فلابد من هذين الامرين إذا كنا حقا نود ان نكون قريبين من ربنا المليك المقتدر ونكون عنده في مقعد صدق ، فالله سبحانه وتعالى يقول : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ( طه / 14 ) ، فالقرآن هو حديث الله الينا ، يكلمنا ، ويأمرنا ، وينهانا ، وينصحنا ، ويوصينا .
إننا نسمع النداء تلو النداء من الله : ان حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، ولكننا للأسف لا نعير اهتماما جديا لهذا النداء الذي يطرق آذاننا ، ويملأ اسماعنا ليل نهار ، فترانا مشغولين منهمكين في أمور الدنيا التي لا تنتهي ، أو نثرثر في أحاديث قد لا يكون لله فيها رضى .
مسؤوليتنا في تدبر القرآن :
وكذلك عندما نسمع هاتف الله سبحانه في القرآن فإننا لا ننصت اليه ، ولا نعطي آذانا صاغية لهذا النداء المقدس الذي يطلب منا بصريح العبارة ان ننصت اليه : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( الأعراف / 204 )
ان التدبر في القرآن الكريم مطلوب من المؤمنين في كل الأحوال سواء كانوا علماء أم لم يكونوا ، فلا ينبغي اهمال موضوع التدبر في القرآن والخير كله فيه ، فمن خلال كتاب الله يعرف الله ، وتعرف احكامه وشرائعه وأوامره ونواهيه .
وفي حديث مروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انه سئل : أأنزل الله