تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب الايمان — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

الفصل الثامن : السبيل إلى البصيرة الايمانية

الانسان يعيش في ظلمات نفسه ، والله سبحانه وتعالى لا يهديه سبيلا الا إذا اسلم نفسه له وزكاها ، وعكف على تنمية مواهبه الخيرة ، فالعين مثلا هي نعمة الله للانسان فبها يبصر طريقه ، والاذن هي أيضا نعمة عظيمة بها يستمع الانسان إلى ما في الحياة من أصوات مختلفة ، والحس هو الآخر من نعم الله سبحانه على الانسان فمن خلاله يكيف نفسه مع الطبيعة من حوله ، والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه . ويبقى القلب أكبر نعمة ، وأعظم منة الهية على الانسان ، وقد يبقى هذا القلب مغلقا وعلى الانسان ان يفتح رموز نفسه وأبوابها لكي يستقبل قلبه رحمة الله كما يشتير إلى ذلك عز وجل في قوله : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ