القلب حالات الطمأنينة ، وتقوي الايمان وتدعمه وتوثق عراه ، ثم تتبعها بعد ذلك سلسلة من الاعمال أكبر وأعظم وأكثر عمقا ترفعنا نحو عالم اليقين والتكامل ، والسمو العقلي .
لا نور كنور القرآن :
ان القلب الذي لا يهتدي بنور القرآن ، واشعاع آياته المباركة ، ولا يهتدي بمن ينطقون عن القرآن ، فمثل هذا القلب لا يمكن ان يجد الحقيقة ابدا ، فلا نور ولا هدي كنور القرآن وهديه : تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ .
فالقرآن الكريم هو النور والضياء ، وهو السراج الوهاج ، فعندما لا تلتجىء أرواحنا إلى هذا السراج ونوره فهل هناك سراج غيره يهدينا إلى عالم الهدى والايمان ، وهل هناك حديث أو موعظة أو نصيحة تسمو على القرآن ؟ !
حاشا لله ، ولكلامه العظيم : إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ( التكوير / 2827 ) .
* * *