تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب الايمان — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

الفصل السابع : الوعي القرآني سلم الايمان

لما كان القرآن الكريم هو التجلي الأعظم للنور الإلهي في الحياة البشرية فان مستوى استيعابه يختلف من انسان لاخر ، وهو يتناسب مع عقلية الانسان ، ونضجه الفكري ، ولذلك فان طاقة الانسان العقلية ، ومستواه الفكري ، وقوة ادراكه كل ذلك هو الذي يحدد مدى استقباله وتلقيه للنور الإلهي . وفي سورة ( الجاثية ) المباركة التي يقول تعالى في الآيات الأولى منها : حم ( 1 ) تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّ فِي السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 ) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 5 ) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ( الجاثية / 61 ) .