إلى اللَّه تعالى من أن يسعالناس بخلقه ) « 1 » .
- وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
( إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم ) « 2 » .
- وقالصلى الله عليه وآله وسلم :
( . . وأكثر ما يدخل به الجنة ، تقوى اللَّه ، وحسن الخلق ) « 3 » .
- وقال الإمام جعفر الصادقعليه السلام :
( إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد ) « 4 » .
- وقالعليه السلام :
( إن اللَّه تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطى المجاهد فيسبيل اللَّه يغدو عليه ويروح ) « 5 » .
- وقالعليه السلام :
( إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً من الناس إلا كانت يدك عليه العليافأفعل ، فإن العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة ، ويكون له خلق حسن ، فيبلّغه اللَّه بخلقه ، درجةالصائم القائم ) « 6 » .
وهذا يعني إن الأخلاق الحسنة تسدّ ، وتكمل النواقص الموجودة في أعمال الإنسان .
فالتمسك بالأخلاق الحسنة ، وطرد الأخلاق السيئة ، وخصوصاً الاجتماعية منها ، من شأنه أن يرفع ويحطّم الحواجز بيننا ، تلك الحواجز والعقبات النفسية التي تحول دون سيادة حالة التكافل والتعاون والانسجام والحضور الضرورية لتشييدصرح الحضارة الشامخ . فمن دون أن نتسلح بالأخلاقيات الحضارية التي تقف الروح الجماعية في مقدمتها سنظل نرسففي أغلال الجهل ، والتخلّف ، والانحطاط ، وسنبقى تابعين لغيرنا .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 375 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 375
( 3 ) - - بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 288
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 375
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 377
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 394 - 395 .