تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الحضارة الإسلامية (آفاق وتطلعات) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
إلى اللَّه تعالى من أن يسع‌الناس بخلقه ) « 1 » . - وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم ) « 2 » . - وقال‌صلى الله عليه وآله وسلم : ( . . وأكثر ما يدخل به الجنة ، تقوى اللَّه ، وحسن الخلق ) « 3 » . - وقال الإمام جعفر الصادق‌عليه السلام : ( إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد ) « 4 » . - وقال‌عليه السلام : ( إن اللَّه تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطى المجاهد فيسبيل اللَّه يغدو عليه ويروح ) « 5 » . - وقال‌عليه السلام : ( إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً من الناس إلا كانت يدك عليه العليافأفعل ، فإن العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة ، ويكون له خلق حسن ، فيبلّغه اللَّه بخلقه ، درجةالصائم القائم ) « 6 » . وهذا يعني إن الأخلاق الحسنة تسدّ ، وتكمل النواقص الموجودة في أعمال الإنسان . فالتمسك بالأخلاق الحسنة ، وطرد الأخلاق السيئة ، وخصوصاً الاجتماعية منها ، من شأنه أن يرفع ويحطّم الحواجز بيننا ، تلك الحواجز والعقبات النفسية التي تحول دون سيادة حالة التكافل والتعاون والانسجام والحضور الضرورية لتشييدصرح الحضارة الشامخ . فمن دون أن نتسلح بالأخلاقيات الحضارية التي تقف الروح الجماعية في مقدمتها سنظل نرسف‌في أغلال الجهل ، والتخلّف ، والانحطاط ، وسنبقى تابعين لغيرنا .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 375 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 375 ( 3 ) - - بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 288 ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 375 ( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 377 ( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 394 - 395 .