الجواب :
الاندفاع في العمل
أولا : التنظيم يوجد الاندفاع نحو المزيد من العمل ، فالإنسان عندما تكون أموره منظمة ، فإن نفسيته تنفتح ، فينطلق في العمل ، لأنه حينئذ يجد في نفسه الشوق الكافي والملائم للاندفاع نحو العمل البنّاء ، والعطاء الخلاق ، وحيث يرى جهوده مثمرة ، لأنها تصبح بفضل النظام والتنظيم ، متكاملة مع جهود الآخرين .
إن كثيرا من الناس يحبون العمل في سبيل الله ، ولكن ليس هناك من يشجعهم على العمل ، بل قد لا يجدون سوى التثبيط والتخذيل ، فتفتر هممهم ، وتخور عزائمهم ، وبما أن نفس الإنسان تنزع إلى الراحة والتواكل ، فإن النتيجة الطبيعة ستكون حينئذ ، القعود عن العمل .
إن أكثر الذين تقدموا في الحياة إنما تقدموا بسبب توفر الأرضية الصلبة التي تشجِّع على العطاء والعمل ، وقليلون هم الذين استطاعوا أن ينطلقوا من الرمال الرخوة المتحركة .
إن المجتمع الذي يشجع أفراده ويدفعهم إلى العمل ، يصبح مثل القاعدة الصلبة التي يمكن للأفراد أن ينطلقوا منها ويتقدموا . بينما المجتمع الذي يخوِّر العزائم ويثبِّط الهمم ، يكون كالرمال الرخوة التي تبتلع الجهود .
إزالة العقبات
ثانيا : التنظيم يرفع العقبات من طريق الأفراد ليواصلوا مسيرتهم . ذلك أن الإنسان الفرد لا يملك سوى إمكانيات محدودة ، أما التنظيم فإنه يتمتع بإمكانيات أكبر بكثير ويستطيع رفد أفراده بها ، ليواصلوا