تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسلام حياة أفضل — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
إنّنا مسؤولون في يوم القيامة عن الفرائض التي تركناها كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتقديم المساعدات إلى الفقراء والمحتاجين ، واخواننا المسلمين الذين يعيشون المحنة في هذه المنطقة أو تلك من العالم الإسلاميّ وغيره ، فعلينا أن نفكّر في تقديم الخدمات إليهم ، وان لا نتذرّع بانّنا فقراء معدمون لا نمتلك شيئاً نقدّمه . فعلينا الاهتمام بالآخرين أينما كانوا ، ونشارك في المشاريع الخيريّة ، لأنها تمثّل صدقة جارية . وعندما نسهم في هذه الصدقة الجارية ، فإن الله عز وجل بدوره سوف يعيننا في حياتنا ، ويرزقنا من حيث لا نحتسب .

الإسلام كلّ لا يتجزأ

إنّ الإسلام كلّ لا يتجزأ ؛ فهو عقائد ، وأخلاق ، وشرائع ، ووصايا ، وآداب ، وكلّ هذه الجوانب يجب أن يلتزم بها الإنسان المؤمن . فالإنسان المجاهد لا يمكن - على سبيل المثال - أن يتعامل مع والده بأسلوب غير مهذّب ، لأنّ هذا الإنسان مهذّب ومؤدّب بالإسلام . كما لا يجوز للانسان المؤمن أن يخرج عن حدود الله مهما كانت بسيطة ، فالشيء الكبير لا يمنع من الالتزام بالشيء الصغير ، فحتى لو كان المؤمن يقاتل في ساحة الصراع فانّ عليه ان يعمل بالمستحبّات ، كأن يقرأ القرآن ، ولا يترك صلاة الليل . . فمثل هذه الاعمال من شأنها أن تعود علينا بالنفع ، وعلينا ان لا نستصغرها بحجة نظرتنا الشمولية للاسلام .