تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة العسجدية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
) ( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ) ( 1 ) ( إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء ) ( 2 ) ( أموات غير أحياء ) ( 3 ) ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) ( 4 ) . واستدلوا بقوله تعالى ( ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ) ( 5 ) وقالوا تقدير الآية : ولو شاء الله أن لا يقتتلوا لم يقتتلوا ، ثم قال تعالى : ( ولكن الله يفعل ما يريد ) فيوفق من يشاء ، ويخذل من يشاء ، فلو كان يريد الايمان من الكفار لفعل فيهم الايمان ، واستدلوا بقوله تعالى : ( لله ما في السماوات وما في الأرض ) ( 6 ) وما بمعناها ، لان أفعال العباد من جملة ما في السماوات وما في الأرض ، فوجب كونها له ، وإنما يصح أنها له لو كانت مخلوقة له . واستدلوا بقوله تعالى : ( ولا تحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا اثما ) ( 7 ) . قالوا : إطالة المدة لاشك انها من فعل الله ، وهذا الاملاء نص أنه ليس بخير ، فيدل أنه تعالى فاعل الخير والشر . وهذا الاملاء ليزدادوا الاثم بالبغي والعدوان ، فدل على أن المعاصي بإرادة الله ، واستدلوا بقوله تعالى : ( وما أرسلنا من رسول
هامش
1 يس ( 70 ) . 2 النمل ( 80 ) . 3 النحل ( 21 ) . 4 البقرة ( 10 ) . 5 البقرة ( 253 ) . 6 البقرة ( 284 ) . 7 آل عمران ( 178 ) .