جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ) ( 1 ) .
وكم في القرآن من صريح العلة غير هذا وقد كرر في القرآن قوله
( وهو العليم الحكيم ) في سورة البقرة ، وفي سورة يوسف ، وفي
سورة التحريم .
وكرر ( العزيز الحكيم ) في تسعة وعشرين موضعا من القرآن .
وكرر ( عزيزا حكيما ) بالنصب في خمسة مواضع .
وكرر ( عزيز حكيم ) بالرفع في ثلاثة عشر موضعا .
وكرر ( عليما حكيما ) بالنصب في عشرة مواضع .
هذا ما جاء في رؤس الآي من غير ما يدل على ذلك في أثنائها .
ثم إن المجبرة يغفلون عن مذهبهم عند تعريفهم للمعجزة ،
ويناقضون نفيهم الغرض ، حيث يقولون : انزل المعجزة لتصديق
النبي .
قال الرازي : لا يمكن الحكم بصحة ما جاءت به الأنبياء إلا على
أصول المعتزلة .
فصل
وأما الآيات التي تعلقوا بها في قولهم بالجبر فقالوا : قال الله
هامش
1 الفرقان ( 62 ) .