تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة العسجدية — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ) ( 1 ) . وكم في القرآن من صريح العلة غير هذا وقد كرر في القرآن قوله ( وهو العليم الحكيم ) في سورة البقرة ، وفي سورة يوسف ، وفي سورة التحريم . وكرر ( العزيز الحكيم ) في تسعة وعشرين موضعا من القرآن . وكرر ( عزيزا حكيما ) بالنصب في خمسة مواضع . وكرر ( عزيز حكيم ) بالرفع في ثلاثة عشر موضعا . وكرر ( عليما حكيما ) بالنصب في عشرة مواضع . هذا ما جاء في رؤس الآي من غير ما يدل على ذلك في أثنائها . ثم إن المجبرة يغفلون عن مذهبهم عند تعريفهم للمعجزة ، ويناقضون نفيهم الغرض ، حيث يقولون : انزل المعجزة لتصديق النبي . قال الرازي : لا يمكن الحكم بصحة ما جاءت به الأنبياء إلا على أصول المعتزلة . فصل وأما الآيات التي تعلقوا بها في قولهم بالجبر فقالوا : قال الله
هامش
1 الفرقان ( 62 ) .