إِيَّاهُ بِكَرِيمَتِهِ فَاطِمَةَ دُونَ سَائِرِ مَنْ خَطَبَهَا إِلَيْهِ مِنْكُمْ ، وَقَوْلِهِ صلى الله عليه وآله :
« أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا »
. وَأَنْتُمْ جَمِيعًا مُصْطَرِخُونَ فِيمَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ أُمُورِ دِينِكُمْ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِلَى مَا لَهُ مِنَ السَّوَابِقِ الَّتِي لَيْسَتْ لِأَفْضَلِكُمْ عِنْدَ نَفْسِهِ ، فَمَا بَالُكُمْ تَحِيدُونَ عَنْهُ وَتُغِيرُونَ عَلَى حَقِّهِ وَتُؤْثِرُونَ
الإمام علي (ع) قدوة وأسوة — صفحة 62
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٢