وتسوية الصف بالمناكب ، وسد الفرج ، واختصاص الفضلاء بالأول ويمينه أفضل
ووقوف الإمام وسطه ، وإعادة المنفرد مع الجماعة ، كالجامع مطلقا ، ويتخير نية
الوجوب أو الندب .
وذكر المأموم حال القراءة ، ومتابعته في الأذكار المندوبة ، وإن كان مسبوقا
في القنوت والتشهد ، ولا يجزئ عن وضيفته .
وقصد أكثر المساجد جمعة ، إلا أن يتعطل بجواره مسجد فيصلي فيه ، وملازمة
مجلسه ليتم مسبوقة ، وحضور جماعة العامة ، ويتأكد مع المجاورة .
وتعجيل الإمام الحضور ويصبر لانتظارهم ما لم يخرج وقت الفضيلة ، والقيام
عند قد .
وكره الأرت ( 1 ) ذو الرتج في ابتدائه ، كالتمتام والفأفا ، فيوقفان ( 2 ) ثم يكرران
الحرفين . وتمكين الصبيان والعبيد من الأول ، والتطويل خصوصا لانتظار من
يأتي ، واستنابة من لم يشهد الإقامة فيومئ بالتسليم ، ومن يكرهه المأموم .
وتخصيص نفسه بالدعاء ، وصلاة نافلة في موضعه ، بل يتحول إلى غيره ،
وتركها بلا عذر عام كالمطر ، أو خاص كالمرض ، فيجمع في منزله متمكنا ، ولو
توقع زوال العذر أخر .
ولا تفوت القدوة بفوات أزيد من ركن ، فيتم ولو بعد سلام الإمام . ويفتح
المأموم عليه وينبهه في اللحن ، ولا يبطل بإهماله ( 3 ) وإن أتم ، وصلاة نفل بعد
الإقامة .
وتحرم المفارقة لغير عذر ، أو نية الانفراد حتى التسليم ، ولو فعله بلا هما فقد
هامش
( 1 ) رت يرت رتتا : كان في لسانه رتة فهو أرت .
( 2 ) في " ن " : يتوقفان .
( 3 ) في " ن " : بالإهمال .