وكره العبد والأعمى والخصي والمحدود والتائب والأغلب والعاجز والأبرص
والمفلوج والمسافر والميمم بمقابلهم ، وولد الشهبة وذو الأدوار مطلقا ،
ويقدم مختار المأموم ، فالأقرأ ، فالأفقه ، فالهاشمي ، فالأقدم هجرة ، فالأسن في
الإسلام ، فالأصبح وجها أو ذكرا ، فالقرعة ، والتراب والأمير وذو المنزل على
الجميع إلا المعصوم ، والسيد في دار عبده أولى ، كالملك مع المستعير عكم
المكاتب والمستأجر .
ولا يتقدمه المأموم بعقبة ، وإن قصرت رؤوس أصابعه كالعكس خلاف مسجده
ولو تقدمت سفينة المأموم انفرد . ولو قابلا الكعبة ، أو دخلاها اتحدا جهة .
وندب الواحد يمينه ، ولو جاء آخر تأخر معه أو تقدمهما ، والمرأة خلفه ،
وإمامتهن وسطهن كالعراة جلوسا ، ويتقدم بركبتيه . وكره وقوفه وحده إلا امرأة
أو معذورا ، وجذبه آخر ويجيبه ندبا .
وتقف النساء خلف الخناثى ، والخناثى خلف الرجال ، ويتأخرن لو جاؤوا مع
عدم المندوحة أمامهن . ولا يتباعد بكثير عادة إلا بالصفوف ، ولو انتهى المتوسط
تقدم المتأخر لا بكثير فينفرد .
ويجوز تعدد ( 1 ) السفين بيسير بعد ، بلا حائل يمنع المشاهدة ، إلا في المرأة
عالمة الحركات والنهر والمخرم ، والقصير المانع حالة الجلوس ، ولو كان في
محراب مجنح ، صح مشاهده ، من الأول وبواقي الصفوف وبطل الجناحان .
ولا يعلو الإمام بالمعتد ، وهو ما لا يتخطى ، ويجوز العكس وأعلى المنحدرة
بنية القدوة بعد نية الإمام ، لا معها فيقطعها بتسليمة ، بمعنى فلو أشاعها بين اثنين ،
أو بمن ظهر مأموما ، أو تابع بلا نية بطلت ، كما لو صليا وقال كل : كنت مأموما أو نسيا
حالهما . ولو قال كل : كنت إماما ، صحتا .
هامش
( 1 ) في " ق " : بمعتاد .