تشير اليه الآيات القرآنية والروايات الواردة بخصوص وصف الخالق وتحديد المخلوق .
وخلاصة القول ؛ إن مسألة وحدة الوجود بحاجة إلى مجموعة إثباتات ، والانسان يستطيع عبر إدراكه الفطري للمسافة القائمة بينه وبين ربه أن يعرف الثنائية البينونية الذاتية بين السيد وعبده ، وهذا أقوى دليل وأعظم برهان على عدم صحة القول بوحدة الوجود ، مضافاً إلى أن أدلة وحدة الوجود والتي أبرزها سنخية العلة والمعلول غير مجدية وغير كافية .
مبادئ الحكمة (بين هدى الوحي وتصورات الفلسفة) — صفحة 276
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٧٦