تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ الحكمة (بين هدى الوحي وتصورات الفلسفة) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وأنهار الجنة ، ثم خلق آدم واستودع صلبه تلك الطينة والنور ، فلما خلقه استخرج ذريته من ظهره فاستنطقهم وقررهم بالربوبية ، فأول خلق ( الله ) إقراراً بالربوبية أنا وأنت والنبيون على قدر منازلهم وقربهم من الله عز وجل ، فقال الله تبارك وتعالى صدقتما واقررتما يا محمد ويا علي ، وسبقتما خلقي إلى طاعتي ، وكذلك كنتما في سابق علمي فيكما ، فأنتما صفوتي من خلقي ، والأئمة من ذريتكما وشيعتكما وكذلك خلقتكم . ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي فكانت الطينة في صلب آدم ونوري ونورك بين عينيه . . . ( « 1 » )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 25 / ص 3 / رواية 5 .