وأربعون صفراً .
ولما فكروا فيما وراء ذلك الزمن الصفر ذُهل بعضهم ، حتى أن عالمين رياضيين من " بلجيكا " ادخلا المصحة العقلية ، مما حدى بالآخرين غلق هذا الملف واعتباره نهاية قدرة العقل .
بلى ؛ ان المخلوق الأول . وهو ذات المشيئة وذات الابداع لا يشبه سائر الحوادث ، إنه مجرد من الحركة . والواقع أنه يخلق في لحظة تشبه الزمن الصفر في الحادثة التي وراءها ، حيث أن أمر الله سبحانه بين الكاف والنون ، فإذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون فسبحانه سبحانه .
هاء / نور محمد صلى الله عليه وآله
ونستفيد من الأحاديث الشريفة أن الله خلق أول من خلق : نور محمد صلى الله عليه وآله والأنوار القدسية التي اشتقها من نور النبي محمد صلى الله عليه آله ، وقد لا يفقه البعض تفسيراً لهذه الحقيقة ، كما لانفقه تفسير كثير من الحقائق الكبرى . ولكنها حقائق استفاضت بها النصوص المؤكدة . وعلينا التسليم لها لحين توفيق الله للبشرية على دركها ووعي مضامينها الحياتية . واليك عدداً من النصوص في هذا المجال :
1 / وروي عن الامام أبو جعفر الباقر عليه السلام أنه قال لجابر الجعفي : " يا جابر كان الله ولا شيء غيره ولا معلوم ولا مجهول ، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه ان خلق محمداً صلى الله عليه وآله وخلقنا أهل البيت معه من نوره وعظمته ، فأوقفنا أظلّة خضراء بين يديه ، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس ،