وقال أبيقور : إنها المتعة ( توازن اللذة ) .
وقالت المسيحية : إنها الحب .
وقال زرادشت : إنها المسؤولية .
وقال كونفوشيوس : إنها البرّ بالآباء ( ومنه الطاعة ، والحدب الكلي ) .
وقالت الطاوية : إنها التبسيط ( عدم التكلف ) .
أما المذاهب الحديثة ، فقال " كانت " : إنها سيادة الغايات ( وأن تجعل إرادتك متفقة مع إرادات الآخرين ، وتحافظ على كرامة البشر ) .
وكير كغارد قال : الأخلاق قلق داخلي ، وأصلها الايمان الخالص .
وقال توماس مور : إنها التماثل الرياضي ( كما الرياضيات ) .
وقال هوبز : الاهتمام بالدوافع والمنفرات ( كما الميكانيك ) .
وقال دي ميستر : إنها تحديد القيمة حسب المردود .
وقال متشنيكوف : إنها التضامن المنفعي .
وقال فرويد : إنها اطلاق الحرية الجنسية وفك عقدها .
وقال غويو : إنها قوة توسعيّة بخدمة الآخرين .
وقال نيتشه : إنها الحيوية الفردية ( والحياة لمن غلب ، إنجيل الفاتحين ) .
وقال هيوم : إنها حساسية فيزيائية تصنعها التربية ( الصالحة ) .
وقال راو : إنها الفاعلية ( تجربة ذاتية ) .
وقال برغسون : إنها الاندفاع ( الحيوية ) الذي يقاوم به الإنسان جبر المادية وأصله من عند الله سبحانه .
وقال بلونديل : إنها الفاعلية الناشئة من وعي النقص في أنفسنا .
وقال سارتر : إنها ممارسة الحرية الذاتية شريطة أن تكتمل بممارسة الآخرين لحرياتهم .
وكلمة الفصل في معرفة أم القيم ، وجوهر الأخلاق ، وأم الفضائل ؛ إنها الايمان . وأبسط تعريف له : تقبّل الحق كله ، والتسليمله طوعاً ، ويتشعّب من الايمان : الحب ، العدل ، والحياة ، ومن كل شعبة تفيض قيم أخرى حسب التفصيل التالي :
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 93
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩٣