الف - إختيار أقرب الوسائل إلى الهدف .
باء - انتخاب الأمثل والأفضل من بين البدائل في تحقيق الأهداف . . فإذا كانت لدينا وسيلتان كلتاهما قريبان إلى الهدف ، ولكن إحداهما كانت أمثل من الناحية الأخلاقية ( القيمية ) من الثانية ، انتخبناها .
جيم - الحكم على الأشياء أيها أحسن وأجمل .
دال - الحكم على الأفعال أيها أفضل .
خامساً : إعطاء صفة الالزام والوجوب في حياة الناس ؛ فالفضيلة قيمة " يجب " التحلي بها ، والعدالة قيمة " لازمة " على الناس ، والاحسان قيمة " ينبغي " ممارستها .
سادساً : القيم المقدسة تفيض من عقل البشر ، وإنما العقل واحد عند الجميع ، إذ الناس يشتركون فيه ويتواصلون بالقيم النابعة منه ، ويتحاكمون عند النزاع إلى تلك القيم ، لأنها قاعدتهم المشتركة ، وحصنهم المنيع .
سابعاً : أما بالنسبة إلى القيم المشروعة ، فهي تختلف من انسان لآخر ، لأنها تتعلق بحاجاتهم المادية . ولكنها لا تكتسب صفة الشرعية ولا تصبح " خيراً " حسب اللغة الدينية إلا إذا خضعت لمعايير القيم المقدسة .
2 / مصدر شرعية القيمة
سوف نتحدث إنشاء الله تعالى ، عن فلسفة القيم بين الذات والموضوع ، حيث اختلف الفلاسفة حول ما إذا كان الخير خيراً لأنه خير أم لأني أراه كذلك .
فبينما ربط بعض الفلاسفة القيم بالذات نجد آخرين ربطوها بالموضوع ( المطلق ) . والذين ربطوها بالذات لم يعتقدوا بنظام داخلي للافضليات . أما الذين اعتقدوا بأن القيم العليا موجودة بصورة مستقلة عن ذات البشر ، فقد قادتهم هذه الرؤية إلى فلسفة الأخلاق العلوية في بحث القيم كما إلى وجود القوانين المطلقة في بحث فلسفة القانون .
وفيما يلي نتحدث عن نقد نظريات القيم الذاتية ، والتي يبدو أن أكثر النظريات الشائعة في بحث القيم ، تميل إليها .
يقول اسبنيوزا : نحن لا نرغب في الشيء لكونه خيراً وإنما يكون الشيء خيراً لأننا نرغب فيه .