الحكمة
جملة القيم التي ينتظم بها الحكم الصحيح ( والقضاء العدل ) ، هي الحكمة ، وهي توحيد الله ، وبناء الأسرة ، والاقتصاد في المعيشة ، وحرمة القتل والزنا وشريعة القصاص ، وحرمة المال ، واحترام العهد ، والقسط في الميزان ، والأمانة العلمية ، وحرمة العلو في الأرض .
ومنها أداء حقوق الوالدين ، والاحساس بالمسؤولية ، وإقامة الصلاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والصبر في الصعاب ، وعدم التعرض للناس واستعدائهم ، والقصد في المشي .
وإذا كان الكتاب جملة الحقائق والبصائر ، فإن الحكمة هي فقه الكتاب ، وتعقله ومعرفته ، بحيث يصدر الأحكام الصحيحة منه ، وبحيث ينظم العيش على أساسه ، ويدبر متغيرات الحياة وفق تعاليمه .
وقد فسرت السنة الشريفة الحكمة بأنها مخالفة للهوى ، وأنها أجزل حظوظ العقل ، وأنها الفهم والعقل ، وأنها ضياء المعرفة وميراث التقوى وثمرة الصدق ، وفي حديث إن الحكماء من الأنبياء والأوصياء .
التوسم
التوسم أن تلتقط عينك وبصيرتك آيات الحقيقة التي تخفى على الآخرين ، وذلك بخرق حجب الهوى والعصبية ، والنظر في الأمور بنور الله الذي تزيده االتقوى وتجليه بصائر الوحي .
تكاملية الشريعة
تكاملية الشريعة تدعونا إلى منهجية تكاملية ، لا تحذف شيئاً لحساب شيء آخر ، بل تبحث عن مجال كل شيء بقدر حقه ومصدر تكاملية الشريعة :
ألف / إنها تدعو إلى خير الدنيا والآخرة .
باء / إنها تثير كل مصادر المعرفة عند البشر من الفطرة والعقل والوحي .
جيم / تقيم كل شيء على أساس الحق ؛ فالدنيا تعطى حقها ، وللآخرة النصيب الآخر .
دال / يتطلع المؤمنون إلى خير الدنيا والآخرة ، ويعطي الاسلام الانسان القوة الكافية لتحقيق السعادة في كل الحقول بإذن الله تعالى .
هاء / وهو دين متين قد حذفت عنه الزوائد ، التي اختلقتها النفوس المريضة أو اقتضتها الظروف الخاصة .
الإسلام
الإسلام هو التسليم لله وحده ، وهو دين الله من قبل ومن بعد ، وهو الحنفية البيضاء التي لا شرك فيها ، وهو فوق العصبيات الدينية والعرقية وكل الحميات الجاهلية ، وهو الشهادة على الناس ( والتي ذروتها الجهاد في سبيل الله ) .