تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
تصور ما علمه ، كان ظن يقين ) . 2 / ويتبع المشركون أسماء سموهم هم واباؤهم ، اتباعا لهوى أنفسهم ( شهواتهم وحمايتهم ) ، واتباعا للظن . ( فكان ظنهم تسولا من نفوسهم ومن أهوائهم ) . 3 / وعند الخوف أيضا ( تتخيل النفس أمورا باطلة ) ، كما ظن المسلمون عند واقعة الأحزاب الظنونا . 4 / وعند الغرور بالقوة أيضا ( تسول النفس الظن بالنصر ) ، كما ظن اليهود ان قلاعهم حول المدينة مانعتهم عن الخروج . 5 / وعند الغرور بالثروة ( تبعث النفس صاحبها إلى تخيل الخلود في النعيم ) ، فيظن ان جنته في الأرض لن تبيد . 6 / وعند الغرور بشخص آخر ، كما ظن الجن انه لا أحد يفتري على الله الكذب . 7 / ( وقد يكون التخيل ناشئا من عقد نفسيةكالحقد والعصبية ) ، فلا يجوز الكثير من الظن ( كما يظن المسلمون ببعضهم سوء . ذلك لان ) بعض الظن اثم ، وقد يدعو صاحبه إلى التجسس والغيبة . 8 / وعلى المؤمنين ان يظنوا بأنفسهم ( ببعضهم البعض ) خيرا ، فإذا سمعوا تهمة لا يجوز اشاعتها . 9 / ومن الظن ؛ ظن السوء بالله ، حيث كان من دأب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات . 10 / ولعل من ظنهم السوء ، زعمهم ان الرسول لن ينقلب هو والمسلمون إلى أهليهم ابدا ، وقد زين ذلك لقلوبهم . 11 / ومن ظن السوء بالله ؛ ظنهم ان الله لا يعلم كثيرا مما يعملون . ( وهذا الظن وأمثاله ارداهم ، فأصبحوا من الخاسرين ) . 12 / ومن ذلك الظن ، بان الله لن ينصره . ومنه الظن بان الله لا يقدر عليه ( ولا يضيق عليه ) . 13 / ( وقد يجعل الانسان يقينه ظنا ، كما ) ظن الكافرون بالآخرة ظنا ولم يكونوا من