تصور ما علمه ، كان ظن يقين ) .
2 / ويتبع المشركون أسماء سموهم هم واباؤهم ، اتباعا لهوى أنفسهم ( شهواتهم وحمايتهم ) ، واتباعا للظن . ( فكان ظنهم تسولا من نفوسهم ومن أهوائهم ) .
3 / وعند الخوف أيضا ( تتخيل النفس أمورا باطلة ) ، كما ظن المسلمون عند واقعة الأحزاب الظنونا .
4 / وعند الغرور بالقوة أيضا ( تسول النفس الظن بالنصر ) ، كما ظن اليهود ان قلاعهم حول المدينة مانعتهم عن الخروج .
5 / وعند الغرور بالثروة ( تبعث النفس صاحبها إلى تخيل الخلود في النعيم ) ، فيظن ان جنته في الأرض لن تبيد .
6 / وعند الغرور بشخص آخر ، كما ظن الجن انه لا أحد يفتري على الله الكذب .
7 / ( وقد يكون التخيل ناشئا من عقد نفسيةكالحقد والعصبية ) ، فلا يجوز الكثير من الظن ( كما يظن المسلمون ببعضهم سوء . ذلك لان ) بعض الظن اثم ، وقد يدعو صاحبه إلى التجسس والغيبة .
8 / وعلى المؤمنين ان يظنوا بأنفسهم ( ببعضهم البعض ) خيرا ، فإذا سمعوا تهمة لا يجوز اشاعتها .
9 / ومن الظن ؛ ظن السوء بالله ، حيث كان من دأب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات .
10 / ولعل من ظنهم السوء ، زعمهم ان الرسول لن ينقلب هو والمسلمون إلى أهليهم ابدا ، وقد زين ذلك لقلوبهم .
11 / ومن ظن السوء بالله ؛ ظنهم ان الله لا يعلم كثيرا مما يعملون . ( وهذا الظن وأمثاله ارداهم ، فأصبحوا من الخاسرين ) .
12 / ومن ذلك الظن ، بان الله لن ينصره . ومنه الظن بان الله لا يقدر عليه ( ولا يضيق عليه ) .
13 / ( وقد يجعل الانسان يقينه ظنا ، كما ) ظن الكافرون بالآخرة ظنا ولم يكونوا من
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 221
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٢١