تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
تقول برأيكم قال : بل كل مانقوله في كتاب أو سنة . « 1 » وفي حديث مأثور عن الامام أمير المؤمنين‌عليه السلام - قال : وقد جعل الله للعلم أهدا وفرض على العباد طاعتهم بقوله : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ) . « 2 » وبقوله : ( ولو ردوه الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) « 3 » وبقوله : ( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) « 4 » وبقوله : ( وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ) « 5 » وبقوله : ( وآتوا البيوت من أبوابها ) « 6 » والبيوت هي بيوت العلم التي استودعها الأنبياء ، وأبوابها اوصياءه فكل عمل من اعمال الخير يجري على غير هدى الأوصياء وعهودهم وحدودهم وشرائعهم وسننهم مردود غير مقبول . « 7 » وهكذا دلت هذه الرواية على فضل العلماء وضرورة الرجوع إليهم . خامسا : يرى العلامة الاصفهاني : انه في بدء طلوع الاسلام كان النبيصلى الله عليه وآله - يعلم الاحكام الكلية العقلية ، ويستدل بالحديث المأثور عن تفسير علي بي إبراهيم الذي يبين كيف تشرف أسعد بمحضر النبي ( وحياه بتحية الجاهلية ) فرفع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم‌رأسه وقال : قد ابدلنا الله به ما هو أحسن من هذا ، تحية أهل الجنة : السلام عليكم ، فقال له أسعد : ان عهدك بهذا لقريب إلى ما تدعو يا محمد قال : إلى شهادة ان لا إله إلا الله ، واني رسول الله ، وادعوكم ان لا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ، ولا تقتلوا أولادكم من املاق نحن نرزقكم وإياهم ، ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق
هامش
( 1 ) - المصدر ص 12 ( 2 ) - سورة النساء / 59 ( 3 ) - سورة النساء / 83 ( 4 ) - سورة التوبة / 119 ( 5 ) - سورة آل عمران / 7 ( 6 ) - سورة البقرة / 189 ( 7 ) - المصدر ص 14 نقلًا عن كتاب الاحتجاج .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 182 | السيد محمد تقي المدرسي