رب المشرق والمغرب
قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 ) .
* * * تفصيل القول
1 - قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما
بينما كان فرعون قد بلغ أشدَّ درجات الغرور ، بما يملك من سلطة وثروة وغير ذلك ، جابهه النبي موسى ( ع ) ، بأن الله عزَّ وجلّ لا يُضاهى بما يملك .
فهو الملك العلّام رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أي : أن ما يدَّعيه فرعون من المُلك هو عائد أيضاً إلى ربّ العالمين .
- إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
يمكن أن يكون الجمع المخاطب هم كل البشرية ، ويمكن أن يكون فرعون وملأه .