تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

رب المشرق والمغرب

قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 ) . * * * تفصيل القول 1 - قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما بينما كان فرعون قد بلغ أشدَّ درجات الغرور ، بما يملك من سلطة وثروة وغير ذلك ، جابهه النبي موسى ( ع ) ، بأن الله عزَّ وجلّ لا يُضاهى بما يملك . فهو الملك العلّام رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أي : أن ما يدَّعيه فرعون من المُلك هو عائد أيضاً إلى ربّ العالمين . - إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ يمكن أن يكون الجمع المخاطب هم كل البشرية ، ويمكن أن يكون فرعون وملأه .