إذن ؛ فإن مصدر القوة لدى النبي ( ص ) ، وبعده لدى كل مؤمن ، هو الله سبحانه وتعالى ، ثم العشيرة التي تختزل في كيانها الإنذار بالإيمان ، ثم المؤمنين الذين اتَّبعوا الهدي النبوي في جميع خصوصياته .
وأما محور العداء ، فهو للذين يُريدون حمل عباد الله على عبادة الجبت والطاغوت .
بصائر وأحكام
لا بد لكل مؤمن من الالتزام بخفض جناحه للذين آمنوا ، لتكون شدته على الأعداء ؛ ولا يجوز قلب هذه القاعدة ، وإنّ معيار الإيمان ، هو اتِّباع الرسول وليس مجرَّد صحبته .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 543
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٤٣