أشرف محرك للعقل الإنساني ، ولكن ضمن المعابر والممرات الشرعية الصحيحة لدرء التفسير بالهوى والجهل .
إن الحجة البالغة التي يتضمَّنها النص القرآني هي حجة بين الإنسان وربِّه ، وليس بين الإنسان وصاحبه . وهذا عائد لمستويات الفهم المتفاوتة لدى الناس ؛ فالمحكم القرآني نص واضح قد يشترك معظم الناس في فهمه للوهلة الأولى على الأقل ، أما المُتشابه فهو مُتشابه على جاهله . والنص القرآني قد يسَّره الله تعالى لمن أراد الفهم والوعي ضمن القواعد الصحيحة والشرعية ، لا سيما وأن الفهم قد أصبح أكثر صعوبة لانغماس الناس في استعمال اللهجات الدارجة ، مما يَستدعي العودة إلى اللغة العربية ، لنقترب شيئاً إلى ظلال المفهوم القرآني على الأقل .
بصائر وأحكام
1 - اللسان العربي هو أكمل وأوضح الألسنة واللغات ، وقد نزل به الوحي وصار وعاءً لبصائره وأحكامه وقيمه .
2 - وقد أبلغ الله حجّته بكتابه وببعث أفضل رسله إلى هذه الأمة ، فمن شاء فليُؤمن ومن شاء فليكفر ، ومن كفر فعليه وبال كفره .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 496
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٩٦