معرفة جبرئيل ( ع ) وظنهم أنه قد تصرَّف معهم تصرُّفاً فضوليًّا ، فلم يكن أميناً على أمر الله ، فاستحق أن يبغضوه . . إن كل ذلك جعلهم يرفضون ما أتى به من رسالات الوحي على الأنبياء عليهم السلام .
ولذلك ؛ فقد وصف الله تعالى جبرئيل ( ع ) بوصف الأمانة التامَّة لتكتمل دائرة الأمانة المُتكوِّنة من صدق النبي أولًا ، وصدق الرسالة ثانياً ، وصدق النازل بهذه الرسالة على النبي ثالثاً .
ولنفي الفكرة الشيطانية المتلبسة بقلوب اليهود من قبل ، أو قد تتلبس بقلوب بعض المسلمين المتأثرين بالثقافة اليهودية رابعاً .
بصائر وأحكام
إن الروح فوق الأنبياء والملائكة ، وهو مثل القدس ، وقد أيد الله به جبرئيل حين نزل بالوحي ، وأيد به الأنبياء والأئمة الأطهار عليهم السلام . ولا يرقى إلى مقام الروح أيُّ ريب كالذي وقعت فيه اليهود حين عادَوا جبرئيل ( ع ) .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 488
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨٨