تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

الروح الأمين

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ اْلأَمينُ ( 193 ) . * * * تفصيل القول في الآية السالفة ، ورد التعبير عن إنزال القرآن إنهُ لَتَنْزيلُ ، وهنا ورد تعبير نَزَلَ للإشارة - كما قال بعض العلماء والفقهاء - إلى أن كتاب الله العزيز قد نزل مرتين ؛ مرة نزل دفعةً واحدةً على قلب الرسول الأكرم ( ص ) لأنه يسع ويحتوي قِيمه ، وأحكامه ، ومبادئَه ، وظاهره ، وباطنه . ومرة نزل أنجماً - آياتٍ أو سوراً - حسب الظروف وتطوُّرها ، أو لرسم واقع جديد ، وتأسيساً لمرحلة يُراد تثبيتها . ولكن من هو الذي نزل به ؟ . النازل به هو الروح الأمين . ولكن من هو الروح ليوُصَفَ بالأمانة ؟ .