الروح الأمين
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ اْلأَمينُ ( 193 ) .
* * * تفصيل القول
في الآية السالفة ، ورد التعبير عن إنزال القرآن إنهُ لَتَنْزيلُ ، وهنا ورد تعبير نَزَلَ للإشارة - كما قال بعض العلماء والفقهاء - إلى أن كتاب الله العزيز قد نزل مرتين ؛ مرة نزل دفعةً واحدةً على قلب الرسول الأكرم ( ص ) لأنه يسع ويحتوي قِيمه ، وأحكامه ، ومبادئَه ، وظاهره ، وباطنه . ومرة نزل أنجماً - آياتٍ أو سوراً - حسب الظروف وتطوُّرها ، أو لرسم واقع جديد ، وتأسيساً لمرحلة يُراد تثبيتها .
ولكن من هو الذي نزل به ؟ .
النازل به هو الروح الأمين .
ولكن من هو الروح ليوُصَفَ بالأمانة ؟ .