تنزيل رب العالمين
وَإِنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِ الْعالَمينَ ( 192 ) .
* * * تفصيل القول
بعد التذكير بعزَّة الله ورحمته ، يُبيِّن الله سبحانه وتعالى خلاصة العبر التي علينا الاستفادة منها . وهذا منهج كتاب ربِّنا الذي غالباً ما يُبيِّن لنا الحكمة التي لا بد أن تتحوَّل إلى منهج تفكُّر ، ومفتاح بصيرة ، لأن القرآن : الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكيمٍ خَبيرٍ « 1 » ، فالآيات مُحكمات ثم مُفصَّلات .
وأول العبر المتوافرة في هذا النطاق هي أن هذا الكتاب الذي يُذكِّرنا بتلكم القصص ، إنما هو تنزيل ربِّ العالمين . لماذا ؟ .
دعنا نتذكَّر أن ثقافة البشر مشوَّشة بوساوس الشيطان ، وأهواء
هامش
( 1 ) سورة هود ، آية : 1 .