لقد جاءهم النبي شعيب ( ع ) ودعاهم إلى ربِّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأدلى لهم بنصحه الخالص ، ولكنهم هم الذين اختاروا مسار التصعيد ، والطعن ، والاتِّهام طريقاً للتعامل مع هذا النبي العظيم ، بدل الحوار القائم على أساس الفطرة والعقل .
وهذه القضية متكرِّرة في صراع الأمم مع الرُّسُل ، وذلك لفسادها وطبيعة نظامها المنحرف .
بصائر وأحكام
لقد اتَّخذ قوم شعيب وسيلةَ التكذيب لردِّ دعوة الرسول بدل المنطق ، وكان حافزهم الكِبْر لكيلا يُطيعوا بشراً مثلهم .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 469
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٦٩