فساء مطر المنذرين
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرينَ ( 173 ) .
* * * تفصيل القول
لم يكن الغيث الميمون ، ولكنه كان مطراً بحجارة من سجيل ، وذلك بعد أن تم إنذارهم بلهجة بالغة الوضوح .
وهكذا أُسدل الستار على صفحة سوداء من تاريخ التمرُّد ضد إرادة الربِّ ، وضد سُننه السائدة في الكون .
بصائر وأحكام
إنّ التمرّد ضدّ إرادة الرب ، يستتبع إمطار المنذَرين بالعذاب .