عذاب الرب
ثُمَّ دَمَّرْنَا اْلآخَرينَ ( 172 ) .
تفصيل القول
لحرف ثُمَّ دلالتان : دلالة التأخير بين حدث وحدث آخر ، ودلالة ثانية على حصول التحوُّل المهم والكبير . أي إن الفاصلة بين خروج النبي لوط ( ع ) وأهله وبين تدمير قومه كانت فاصلة نوعية وليست فاصلة زمنية ؛ أي إن المدة الفاصلة لم تكن جديرة بأن يُشار إليها ، ولكن المهم هو أن قوم لوط ( ع ) قد حلّ بهم الدمار والبوار ، فيما المؤمنون بقيادة النبي لوط ( ع ) تساموا إلى القمة في نهاية الأمر ، وشتان بين عاقبةٍ وأخرى ، ولعله لذلك ذكر السياق حرف ثُمَّ .
بصائر وأحكام
كل ظلم وانحراف لا يمرُّ من دون جزاء . وقوم لوط لما أصرُّوا على ما فعلوه من سوء ، دمَّرهم الله بعذاب من عنده جزاءً لما فعلوا .