إن في ذلك لآية
إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ ( 174 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزيزُ الرَّحيمُ ( 175 ) .
* * * تفصيل القول
في قصص الأنبياء عموماً ، وفي قصة النبي لوط ( ع ) مع قومه على الخصوص ، وفي تعرُّض هؤلاء القوم - ومنطقتهم بشكل أخص - للعذاب آية لله سبحانه وتعالى ، وهو يُخاطبنا نحن البشر ، ويُشير إلى ضرورة الاعتبار بهذه الآية التاريخيَّة لحاضرنا ومستقبلنا ؛ لأن الإنسان بحاجة إلى دراسة ، وتحقيق ، وإمعان نظر .
وهذا هو الفرق بين المؤمن والكافر .
فالأول : يسعى جهده لينظر إلى لوحة الحياة بكافة أبعادها وتفاصيلها لتتكامل لديه الرؤية ؛ والرؤية الصحيحة بالذات .