تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

إن في ذلك لآية

إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ ( 174 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزيزُ الرَّحيمُ ( 175 ) . * * * تفصيل القول في قصص الأنبياء عموماً ، وفي قصة النبي لوط ( ع ) مع قومه على الخصوص ، وفي تعرُّض هؤلاء القوم - ومنطقتهم بشكل أخص - للعذاب آية لله سبحانه وتعالى ، وهو يُخاطبنا نحن البشر ، ويُشير إلى ضرورة الاعتبار بهذه الآية التاريخيَّة لحاضرنا ومستقبلنا ؛ لأن الإنسان بحاجة إلى دراسة ، وتحقيق ، وإمعان نظر . وهذا هو الفرق بين المؤمن والكافر . فالأول : يسعى جهده لينظر إلى لوحة الحياة بكافة أبعادها وتفاصيلها لتتكامل لديه الرؤية ؛ والرؤية الصحيحة بالذات .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 437 | السيد محمد تقي المدرسي