يصبُّ في مصلحتهم . فهو إذن قد وعظهم ، ونصحهم بضرورة حفظ أنفسهم من التعرُّض للنتائج السلبية التي تُهدِّد حياتهم ، وتهدم كيانهم ؛ لأنه قد بعثه الله تعالى وقومه كانوا ماضين نحو منحدر سحيق بتفتيتهم للكيان الأسري ، حيث راحوا يستعملون ما وهبهم الله عزَّ وجلَّ من القدرة النفسية والجنسية في غير إطارها المشروع .
ولوط النبي ( ع ) طرح بين ظهرانيهم مشروعاً جديداً ، هو مشروع التقوى ، في مقابل مشروع الانحراف الجنسي الذي استشرى فيهم ، بالإضافة إلى أن مشروع التقوى هو المشروع الكفيل بتعديل مسيرتهم ، والقضاء على انحرافهم ، لضمان الاستمرار في تجمعهم البشري .
بصائر وأحكام
إن مشروع التقوى هو المشروع الكفيل بتعديل مسيرة المنحرفين ، والقضاء على انحرافهم ، لضمان الاستمرار في الحياة الكريمة .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 408
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٠٨