تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

عقبى قوى المترفين

كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللّهَ وَأَطيعُونِ ( 126 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلّا عَلى رَبِ الْعالَمينَ ( 127 ) . * * * تفصيل القول وكما ذكرنا سابقاً جاءت عاد ، تلك القبيلة العربية التي مشت قصتها - دون عبرة عاقبتها - في عرب الجزيرة ، كما النار في الهشيم . ألم تكن في أطرافها ، حيث الأحقاف ؟ أَوَلَم يكونوا يمرُّون على أطلالها ويضربون الأوتاد بجوارها ، ويسمون عاداً الأولى : العرب البائدة ؟ أفلا يتساءَلون : لماذا دُمِّرت قُراهم ؟ - كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلينَ كما سائر الأمم المُدمَّرة ، كذَّبت عادٌ بالرسالة . وليس فقط
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 323 | السيد محمد تقي المدرسي