كذبت عاد
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلينَ ( 123 ) .
* * * تفصيل القول
إنما الحضارات البشرية في حقيقتها تراكم جهود البشر من أجل تحقيق أهداف تبدو لهم سامية ، وبالنسبة للمؤمنين بمشروع السماء لأهل الأرض ، نعتقد بأنّ الحضارة تُصبغ بأهدافها ، فإن كانت هذه الأهداف شرعية ، فالحضارة مجيدة ، وإلَّا فهي محكومة بالفناء ؛ لأنها تحمل عوامل الانهيار في جوهرها . لماذا ؟ .
لأنها ستكون آنئذٍ مخالفة لسُنن الله في خلقه . ومعلوم أنّ سُنّة الله الخالق في خلقه هي سُنّة الإصلاح ، أما الذي يسير مسار الفساد ، فيُؤخذ أخذ عزيز مقتدر ، وإن تنعَّم بشيء قليل من المهلة .
وربُّنا العزيز العليم ، حين يحدِّثنا عن قصص الأقوام السالفة ،