تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
- وَأَطيعُونِ ثم أمرهم باتِّخاذ منهاج جديد في مستقبل حياتهم ، وذلك بإطاعة رسولهم الذي يهديهم به ربُّهم إلى الصراط المستقيم . وحيث أمرهم بطاعته ، بيَّن لهم أنه لا يُريد أن يتجبَّر أو يستكبر ، حاشا لله ، وإنما يُريد إصلاحَهم فقال : - وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وربما تساءل بعضهم : إذا لم يكن يبحث عن أجر ، فلماذا نرى هذا التفاني في سبيل إبلاغ الرسالة ؟ . فقال : - إِنْ أَجْرِيَ إِلّا عَلى رَبِ الْعالَمينَ حقًّا ، من يُؤمن بالله ، ويرجو رحمته ، يتميَّز بالحيوية البالغة ، والاجتهاد في العمل ، ولا يخشى أيَّة قوَّة في الأرض . بصائر وأحكام إن وجدان كلّ إنسان يهديه إلى مكامن الخطر في حياته ، وعقله يهديه إلى ضرورة اجتنابها وتوقِّيها . ولذلك فإنّ الرُّسُل يدعون أقوامهم إلى التقوى .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 325 | السيد محمد تقي المدرسي