عاماً ، كما طالبت الأمم أنبياءها .
ولعل السبب في ذلك أن قلوبهم لم يكن فيها خيط أمل لنفوذ الهداية إليها . فهم لم يُفكِّروا - ولو بمقدار ذرة - في أن يُؤمنوا بالنبي نوح ( ع ) بمعنى أنهم كفروا كفراً مطلقاً منذ البداية ، حتى أن الجيل منهم كان يوصي الذي يليه بتكريس كفره بنوح .
بصائر وأحكام
بسبب الإصرار على التكذيب بالرسول ، واقتراف الذنوب تلو الذنوب ، سلَّط الله على قوم النبي نوح ( ع ) الغرق ، وهو نوع مهيب من عذاب الله سبحانه .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 320
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٢٠