تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

خالقي يهدين

الَّذي خَلَقَني فَهُوَ يَهْدينِ ( 78 ) . * * * تفصيل القول قد نستخدم كلمة ( الخلق ) ونعني بها الإنشاء من بعد العدم ، فهو الله الذي لا من شيء خلق الأشياء وهو الذي فلق العدم بالموجودات . وقد نستخدم الكلمة ونعني بها تصوير المخلوق وصنع هيئته ، فإذا رجع الإنسان إلى نفسه وتأمَّل في أي جزء من أجزاء كيانه ، وجد العجب العجاب . وفي كل واحد من أعضاء البدن ما لا يُحصى من الأنظمة والسُّنن ، وإذا ما اختل قانون واحد ، أثَّر في سائر القوانين والوظائف والإمكانات للعضو الواحد . كما إن حصول الخلل في هذا العضو يؤثر بالسلب في أعضاء أخرى ، وكما إن حدوث الخلل الجسمي له التأثير البالغ والمشهود في