ثالثاً : إنه خلق الإنسان وخلق فيه حب الاهتداء .
رابعاً : إنه زوَّد الإنسان بفطرة غرس فيها موازين الحق .
وكلمة أخيرة : نستفيد من هذه الآية أنّ من صفات المعبود الحق أنه يهدي مخلوقيه ، فأنَّى لهذه الأصنام التي تُعبد من دون الله مثل ذلك ؟ .
بصائر وأحكام
كل إنسان يعرف بفطرته أن من صفات المعبود الخلق والهدى . فهو خلق الخليقة بأحسن هيئة ، وغرز فيها سُننه ، ثم هدى البشر إلى تلك السُّنن ، كما هدى سائر الخلق إلى ما يُصلحه .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 210
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١٠