ينتهي إلى التسليم المطلق لله ربِّ العالمين ، لتصفو له حياته من كل كدر شيطاني .
بصائر وأحكام
التجلِّي المتوالي للعزَّة والرحمة الإلهيين ، بمثابة التذكير للإنسان لئلَّا ينساب وراء الغفلة في خضم الفرح ، ومجمل النِّعم المحيطة به ، ولا يأمن مكر الله عزَّ وجل ، بل يبقى بين الخوف من سطوات عزَّته والرجاء لنفحات رحمته .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 182
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٨٢