تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

اضربْ بعصاك البحر

فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظيمِ ( 63 ) . * * * تفصيل القول حينما توكَّل النبي موسى ( ع ) على ربِّه سبحانه وتعالى ، واعتمده بما للكلمة من معنى ، هداه ربُّه إلى طريق النجاة وسبيل الخلاص . أَوَلَم يقل من قبل : إِنَّ مَعي رَبّي سَيَهْدينِ ، فأعطاه الله تعالى سؤله ، حينما وصل وقومه إلى حافة البحر ، حيث اصطدموا بطريق مسدود ؟ . ولكن هل كان النبي موسى ( ع ) ، يعرف سبيل النجاة على الوجه التام ؟ . بالتأمُّل في قصص الأنبياء عليهم السلام نجد أن الله سبحانه وتعالى قد