البحر ليعرف الناس أن الله تعالى هو المُهيمن والمُدبر لخلقه ، وأنه هو العالم الذي لا يعزب عن علمه شيء في السماوات والأرضين . . لا كما يزعمه بعض الفلاسفة القائلين بأن الله لا يدري شيئاً من شؤون مخلوقاته ، وأنه قد صدرت الأمور من عنده بلا اختيار ، ولا إرادة ، ولا إدراك .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 171
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧١