تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

أإنَّ لنا لأجراً ؟

فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لأَجْرًا إِنْ كُنّا نَحْنُ الْغالِبينَ ( 41 ) . * * * من الحديث قال الإمام جعفر الصادق ( ع ) في قول الله سبحانه : فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لأَجْرًا إِنْ كُنّا نَحْنُ الْغالِبينَ : فَقَالَ السَّحَرَةُ لِفِرْعَوْنَ : قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا أَسْحَرُ مِنَّا فَإِنْ غَلَبْنَا مُوسَى فَمَا يَكُونُ لَنَا عِنْدَكَ ؟ . قَالَ : إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ المُقَرَّبِينَ عِنْدِي ، أُشَارِكُكُمْ فِي مُلْكِي . قَالُوا : فَإِنْ غَلَبَنَا مُوسَى وَأَبْطَلَ سِحْرَنَا عَلِمْنَا أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ لَيْسَ مِنْ قِبَلِ السِّحْرِ ، وَلَا مِنْ قِبَلِ الْحِيلَةِ ، آمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ . فَقَالَ فِرْعَوْنُ : إِنْ غَلَبَكُمْ مُوسَى صَدَّقْتُهُ أَنَا أَيْضاً مَعَكُمْ ، وَلَكِنْ أَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ . أَيْ : حِيلَتَكُمْ » « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 119 .