پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحه 84

پدیدآورندگان:

ص۸۴
رضاه معياراً لنا لا رضا خلقه ، وأن نلتمس منه وليس من غيره الهداية والرحمة ، إذ هو المُطَّلع على الخبايا والسرائر ، وهو الرقيب علينا ، وهو المدبر المهيمن سبحانه . * * * بصائر وأحكام 1 - الهداية الحقيقية والتامة ، والوضوح المطلق للحقائق ، سيكونان في الدار الآخرة ، حيث تتجسَّد النوايا ، وتنكشف السرائر ، وتتمثَّل الأعمال ، ولا ينبغي أن ننتظر هداية سائر الخلق إلى الحق . 2 - شهادة الله حكم صارم على الجميع ، سواء في الدنيا أو في الآخرة ، وعلينا اتخاذه مقياساً لسلوكنا ومعياراً لمعرفة الحقائق .